ابراهيم بن ناصر بن طبطبا

مقدمة 16

منتقلة الطالبية

الفقه الأخرى كالنكاح والميراث والعتق والديات والوقف فان في كثير من الكتب الفقهية الإسلامية أحكاما خاصة يجدها الباحث تتعلق بالهاشميين أو بخصوص الفاطميين منهم . وعلى سبيل المثال أذكر ان القاضي عثمان بن أسعد بن المنجا الحنبلي خص في كتابه الوقف بابا في الوقف على الاشراف لاحظ ص 20 طبع المعهد الفرنسي سنة 1949 م كما أذكر أن السيوطي في العجاجة الزرنبية ذكر وقف بركة الحبش وان نصفها على الاشراف من بنى الحسن والحسين ونصفها على سائر الطالبيين من باقي ذرية على « ع » وأخويه جعفر وعقيل . بل إن بعض الأوقاف كانت تخص بعض أفخاذ العلويين كما في وقف الملك الصالح طلائع بن رزيك فإنه أوقف ناحية بلقيس وجعل غلتها على الاشراف فخص سبع قراريط منها للسادة بنى الحسين أهل المدينة المنورة وقيراطا لبنى السيد معصوم في الغري « 1 » كما في الخطط للمقريزي وتحفة الأزهار ( مخطوط ) إلى غير ذلك من الأوقاف التي تخص الأشراف . فلولا معرفة الانساب لارتطم المسلمون في الحرام من حيث يدرون ولا يدرون . وأظن أن فيما ذكرناه كفاية لاقناع القارئ عن أهمية علم الانساب

--> ( 1 ) السيد أبو الحسن معصوم هو الجد الاعلى لكاتب المقدمة واليه ينتهى نسب السادة آل الخرسان في النجف الأشرف وغيرها قال عنه الشدقمى في التحفة : كان سيدا شريفا جليلا عظيم الشأن رفيع المنزلة ، كان في المشهد الغروي كبيرا عظيما ذا جاه وحشمة ورفعة وعز واحترام عليه سكينة ووقار ثم نقل قصة رؤياه الإمام أمير المؤمنين « ع » في شأن طلائع ابن رزيك وبشارته له بتوليته مصر وإليها يعزى سبب اختصاصه بنى السيد معصوم بقيراط من وقف ناحية بلقيس .